ابن سعد

454

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

أحد إلا سألناه عن حسين . حتى مر بنا ركب فناديناهم : ما فعل حسين ابن علي ؟ قالوا : قتل . فقلت : فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل . قال سفيان « 1 » : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى أو قال الوجه . إنما قال : لا يحيك فيه السلاح ولا يضره القتل مع ما قد سبق له « 2 » . 436 - قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي . قال : حدثنا سفيان . قال : حدثنا شيعي لنا يقال له العلاء بن أبي العباس . عن أبي جعفر . عن عبد الله بن عمرو . أنه قال في حسين حين « 3 » خرج : أما إنه لا يحيك فيه السلاح .

--> ( 1 ) هو ابن عيينة راوي الخبر عن لبطة بن الفرزدق . ( 2 ) ذكر هذا التفسير لقول ابن عمرو . يعقوب بن سفيان في المعرفة : 2 / 673 عن ابن عيينة ولكن جاءت العبارة مضطربة وغير مفهومة المعنى . ولعله قد حدث تصحيف أحال المعنى . وقد ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 167 : تفسيرين لقول عبد الله بن عمرو ، إنه لا يحيك فيه السلاح ، قال : أي السلاح الذي لم يقدر أن يقتل به . والثاني : قيل أراد الهزل بالفرزدق . قلت : تفسير ابن عيينة أوضح وأقرب . ( 3 ) إضافة يقتضيها السياق . وهي موجودة في تاريخ دمشق : 5 / ل 67 .